مكي بن حموش
6744
الهداية إلى بلوغ النهاية
إن مشركي قريش يا محمد ليقولن ما هي إلا موتتنا التي نموتها ، وما نحن بعد مماتنا بمبعوثين تكذيبا منهم للبعث والثواب « 1 » والعقاب « 2 » . ثم قال : فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ، أي : قالوا لمحمد عليه السّلام ومن آمن به فاتوا بآبائنا ، أي : فأحيهم « 3 » لنا لنسألهم « 4 » عن صدقكم إن كنتم صادقين . ثم قال تعالى : أَ هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ، أي : أهؤلاء « 5 » المشركون يا محمد خير أم قوم تبع الحميري . وقالت عائشة رضي اللّه عنها : كان " تبع " رجلا صالحا ، فذم اللّه قومه ولم يذمه « 6 » . قال كعب : كان " تبع " ملكا من الملوك ، وكان قومه كهّانا ، وكان معه قوم من أهل الكتاب [ فكان قومه يكذبون على أهل الكتاب عنده . فقال لهم جميعا : قربوا قربانا فقرّبوا . فتقبل قربان أهل الكتاب ] « 7 » ولم يتقبل
--> ( 1 ) ( ت ) : " وثواب " . ( 2 ) ساقط من ( ح ) . ( 3 ) ( ت ) : " أحييهم " . ( 4 ) ( ح ) : " نسألهم " . ( 5 ) ( ح ) : " هؤلاء " . ( 6 ) أخرجه الحاكم في مستدركه عن عائشة 2 - 450 ، وقال : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ورمز الذهبي إلى تخريجه من قبل البخاري ومسلم في التخليص 2 - 450 . ونسب القرطبي في جامعة 16 - 146 ، وابن كثير في تفسيره 4 - 145 المقطع الأول لعائشة ونسبا المقطع الثاني لكعب ، ونسبه إليه الطبري أيضا في جامع البيان 25 - 77 . ( 7 ) ساقط من ( ح ) .